العودة إلى المقالات المخطوطات والمصاحف

عمر الأقطع وتيمورلنك.. وأكبر المصاحف وأصغرها

قدّم عمر الأقطع لتيمورلنك مصحفًا بالغ الصِّغَر حتى يكاد يوضع داخل ختم توقيع، فلم يُعجبه لصغره؛ فصمّم مصحفًا ضخمًا تبلغ أبعاده 1.5 × 2 متر بالخط المحقّق.

قدّم عمر الأقطع مصحفًا لم يُعجب تيمورلنك — الذي حكم إمبراطوريةً ضخمة في آسيا الوسطى — بسبب صغر حجمه، لدرجة أنه كان من الممكن أن يوضع داخل ختم توقيع. وفي محاولةٍ من الأقطع لنيل إعجاب تيمورلنك وإثبات حِرفيته، صمّم هذا المصحف الضخم الذي تبلغ أبعاده 1.5 × 2 متر، بالخط المحقّق.

وهنا يطرح سؤالٌ نفسه: على أي نهجٍ في الخط المحقّق يتهافت خطّاطو العصر الحديث في إخراج لوحاتهم؟ وعلى أي مدرسةٍ فنية فيه يتبارى المتسابقون والفنانون؟