العودة إلى المقالات تاريخ الفن الإسلامي

الشارات الكتابية في مصر في عصر أسرة محمد علي: المونوجرام أنموذجًا

بحثٌ في الشارات الكتابية (الرنك، والطغراء، والمونوجرام) في مصر خلال عصر أسرة محمد علي (١٨٠٥–١٩٥٢م): منهج دراستها، ونشأة المونوجرام الملكي وتطوّره الفني على يد الخطّاط مصطفى غزلان. منشورٌ في حولية «أبجديات» بمكتبة الإسكندرية (٢٠١١م).

نُشِر هذا البحث في حولية «أبجديات» المُحكَّمة الصادرة عن مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية، العدد السادس (٢٠١١م).

أولا: منهج البحث في الشارات الكتابية

تُمثّل الشارات الكتابية مرحلة هامة في تاريخ الخط العربى» والكتابة العربية عموماء خاصة وأنها إحدى شارات الحكمء يقول ابن خلدون: *اعلم أن للسلطان شارات وأحوالا تقتضيها الأبهة والبذخ فيختص بهاء ويتميز بانتحالها عن الرعية والبطانة وسائر الرؤساء في دولته“.’

عرفت الحضارة المصرية القديمة “الخرطوش الملكي’» وهي شارة خاصة بالفرعون يقوم تكوينها

على بعض العلامات الهيروغليفية» وظل الرمز الكتابي من الأمور الأساسية؛ رمز للسيد المسيح بإحدى هذه الشارات الكتابية» واستعمل النبي يله تلك الشارة كخاتم بسيط في الخطابات المنسوبة إليه» وفي الدولة الإسلامية ظهرت الشارات الكتابية خلال الحضارة الإسلامية من خلال *الطراز“» و”الرنك المملوكى؟ بأشكاله المتعددة وأخيرًا جاءت *الطغراء العثمانية“»؛ لتتوّج تاريخ الشارات الكتابية بإحكام الكتابة والفن فيها. لكن مرحلة هامة في تاريخ الشارات الكتابية ظهرت في مصر في عصر الانتشار؛ وهى آخر مراحل الشارات الكتابية العربية؛ واستخدم الخط العربي المجوّد فيهاء لكن المشكلة كانت في طبيعة العصر الذي ظهرت فيه» والاسم الذي سُمَيت به فكان لابد من وضع منهجية تستطيع أن تستوعب كل الأفرع المعرفية التي تتعلق بالمونوجرام والظروف التاريخية والفنية التي كان نتاجًا لها.

ومنهجية البحث عمومًا هي الخطوات العلمية إيجابية في موضوع بحثه؛ بحيث يكتشف الحقائق ويرفع اللبس الواقع في أيّة إشكالية. إن وَضْع منهج صحيح - لكي ندرس ظاهرة ‘الشارة الكتابية’ عموماء والمونوجرام خصوصًا - يستلزم رؤية لا تجتزئ الخط العربي أو الكتابة العربية بعزلها عن واقعها التاريخي والثقافي“ أو أن تدرسها

كمخطوط أو كتابة على العمائر» لذلك حاولنا جاهدين أن

نضع خطوات منهجية يمكننا من خلالها دراسة الشارات

الكتابية بشكل واسع» خصوصًا وأن منهج *دراسة الشكل

والمضمون’ أصبح قاصرًا ولا يعطي الثراء للموضوعات

الكتابية» ويمكن أن نقيس مدى جدوى هذه المنهجية»

ونجعلها قابلة للمناقشة من خلال تنفيذ هذا المنهج

الأخرىء ويقوم هذا المنهج على النقاط التالية:

  • الظهور والأصل: تتناول تلك النقطة استعراض الظروف التاريخية؛ والفنية» والاجتماعية؛ لظهور تلك الشارة

  • المُسمّى: نقصد به طبيعة مُسمَّى الظاهرة الكتابية سواء كان الاسم (الرنك أم الطغراء أم المونوجرام) فهي مسميات لظاهرة واحدة هي “الشارة الكتابية» لكن أصل التسمية الذي سُّميت به أمر آخرء وعمومًا فهي مرآة لثقافة وتاريخ عصرها.

  • المبتكر: هنا نضع تعريفًا لاسم مبتكر ”الشارة الكتابية“ إن أمكن الباحث التوصل إلى اسم المبتكر» مع استعراض للخلفيات التعليمية لهذا الخطاط.

  • الخط المستخدم: يقوم الباحث بتحليل الخط أو مجموعة الخطوط المستخدمة فى التكوين» ومعرفة ما إذا كان الخط على صورته التقاعادية “الأولية“» أو

  • صيغة الشعار وفكرته: نقصد بصيغة الشعار» الصيغ الدعائية التي تُكتب ضمن الشعار» سواء أكانت ذات بُعد ديني أم عسكري أم حضاريء ومعرفة ما إذا كانت تدخل في صلب التكوين أم هي شكل ثانوي فيه.

  • الخصوصية, ويقصد بالخصوصية معرفة ما إذا كان الشعار وتكوينه قاصرين على الحاكم؛ أم يمكن استخدام التكوين لأفراد الشعب.

سهولة القراءة والتمييز» وتقوم هذه النقطة على تحليل الشعار الكتابي؛ كتكوين بصري يمكن التعامل معه بسهولة أم يستلزم مشقة في قراءته» ومقارنته بشبيهه من التكوينات الأخرى من نفس النوع.

التطورء وتعالج هذه النقطة فكرة التطور الشكليء والصياغي للتكوين.

منهج تاريخي وفني» حسبما تقتضي ضرورة العرض.

فى الوقت الذي كان فيه الخط العربى يلقى حربًا يد الملك فؤاد الأول ملك مصرء الذي كان محبًا للفنونء وله أياد في إنشاء الجامعة الأهلية بمصر ودعم مسيرتهاء وإنشاء معهد الموسيقى العربية» ومجمع اللغة العربية» وكان الملك فؤاد راغبًا في أن يكتب الشيخ عبد العزيز الرفاعي سنة 5٠ ١ه/ ١1971١م,

كما أمر الملك فؤاد بفتح مدرسة خاصة لتعليم الخط العربي سنة ١54١ه/ 1575١م, وكان من بين مُدرسيها الشيخ عبد العزيز الرفاعي» وانتظم فيها عشرات الطلاب» وقد تخْرّحت أول دفعة في المدرسة سنة 5415١١ه/ 555١م, وكان لهذه المدرسة الفضل في تخرّج روّاد فِنّ الخط العربي في مصر في القرن العشرين» ويُعرّى لعهد الملك فؤّاد الأول الفضل» بل وله شخصيًاء. في نشأة عدد من المؤسسات الثقافية التى أكسبت مصر قصب السبق في الثقافة في المنطقة العربية» صحيح أن دور الريادة

الثقافية فى المنطقة كان لها من قبل من خلال جامعة الأزهر العتيدة» ولكن بعد أن تغيّر الطابع الديني» فقد كان مطلوبًا إقامة مؤسسة حديثة تقوم بهذا الدور, فظهرت الجامعة المصرية عام /907١م) غير أنه بعد اختلاط العالم العربي على نحو واسع بالثقافات الأوروبية» وتأثره بهاء تطلب الأمر مئسسة خاصة؛ للحفاظ على مقوّمات لغة القرآن» ومَثَّل إعلان مصطفى كمال أتاتورك* الجمهورية التركية» وإلغاء الخلافة الإسلامية في “ مارس 15754١م, وإصدار قانون توحيد التعليم» وقامت الدولة بإغلاق المدارس الدينية ووكالة الأوقاف الشرعية في التاريخ نفسه.“ صدمة سياسية وثقافية كبيرة» لكن أشد تلك القرارات قسوة هو استبدال الحروف العربية باللاتينية» الأمر الذي أضرّ بالخط العربي هناكء بل لا نبالغ إن قلنا إنه أماته.

وكانت أحلام الملك فؤاد, أن يملأ الفراغ التركي منذ سقوط الخلافة عام 95715١ام, وهو الذي دفع الملك فؤاد لأن تدغدغه أحلام خلافة المسلمين» وأن تصبح القاهرة مقرّ الخلافة الجديدة» وصحب ذلك إنشاء كثير من المنشات والمؤسسات ذات الطبيعة الثقافية المتفردة» بعضها جديد وبعضها مُستوخحى من تراث إسطنبول» وأيّا كان وضع تلك المؤئسسات» هل كان إنشاؤها وفقا لرؤية الملك فؤاد التنويرية المحضة أم ليجمّل بها مقر الخلافة الجديدة؟ إلا أن الواقع الذي لا يدع مجالاً للشك أن تلك المؤسسات مازالت تقدم خدمتها على أكمل وجه حتى يومنا هذا مثل ’مجمع اللغة العربية“» و”معهد الموسيقى العربية“» وأخيرًا - وهو ما يهمنا في هذا المقام - “مدرسة تحسين الخطوط الملكية“» ولم يقف الأمر عند هذا الحد» فقد أراد أن يُنشىئ نمطا وشعارًا كتابيًا

تتكون كلمة ‘مونوجرام’ من مقطعين يونانيين» الأول “مده]/8’ ترمز إلى واحد أو أحادي؛ والثاني 30“ الشيء المكتوب أو المرسومء وبالإنجليزية ’منهئعهده]/1 علامة ترمز إلى شخص ماء وتتألف من أحرف اسمه الأولى مُرقَمة على نحو متشابك»“ وبالفرنسية ‘عتتصمءع ممه/1’ هو اسم مُتشابك

ساحن عمسم فر وقح عت مسم ممصم سوس ل

(لوحة )١ بعض صور للشارات الكتابية الملكية الأوروبية.

وكانت الثقافة الأوروبية هي المنتشرة آنذاك؛ مُسمَّى “المونوجرام’» وهو التعريف

وأخذ خطي النسخ والثلث عن الشيخ مصطفى الغر*» وأخذ خط الرقعة عن الأستاذ محمود ناجي الموظف بالديوان العالي السلطاني“’. من عهد السلطان حسين كامل؛ حتى أوائل عهد الملك فؤاد» ألحق مصطفى غزلان خطاطًا بديوان المساحة ثم بالقصر الملكي أيام السلطان حسين كامل» وهناك تعلم الخط الديواني على يد الأستاذ حسين حسني أفندي» ١١ وأخذ الخط الريحاني عن محمود باشا شكريء الذي كان رئيس الديوان العالي الملكي.

وقد برع في هذه الخطوط جميعًاء خصوصًا الديواني واشتُهر بالتطوير الجمالي الكبير الذي أحدثه على الخط الديواني» فوجّه عنايته الخاصة إلى تطوير الخط الديواني والارتقاء بجمالياته؛ فأضفى عليه جمالاً ورشاقة وانسجامًا حتى أطلق على أسلوبه الديواني الغزلاني (لوحة ؟).

عُيّن غزلان بك رئيسًا لقلم التوقيع بالديوان الملكي» »؛ وأصبح خطاطًا لملك مصر فؤاد الأول»

الأوروبي للشارة الكتابية (لوحة »)١ وقد تمٌّ وضع تعريف للمونوجرام هو أعلامة كتابية ترمز إلى شخص ما تتكون من اسمه كاملاً أو حروف من اسمه بشكل متصل ومتشابك وبأسلوب زخرفي يعتمد في بعض الأحيان على حلية متولدة من جسم الحرف نفسه أو من خارجه’» وإذا أردنا مفهومًا أكثر بساطة نستعمل

ونقصد بالمبتكر الخطاط الذي ؛ وضع أساس غزلان اول وضع لصي له الشعار الكتابي؛ الشارات لأفراد العائلة المالكة. ومصطفى غزلان وُلد ببلدة الباجور بالمنوفية.

عرف غزلان بك أنواع الخطوط العربية» وفي مقدمتها الخط الديواني ’الهمايوني“» وقد أدخل عليه بعض التعديلات والتحسينات حتى سمي باسمه» فأصبح يُعرف حتى وقتنا هذا “بالديوانى الغزلاني» وقد أخرج كراريس من هذا الخط؛ ثم أحيل إلى التقاعد” وانثدب بعد ذلك؛ لتدريس الخط الديواني بمدرسة تحسين الخطوط بباب الشعرية» ثم نُدب لكتابة كسوة الكعبة المعظمة.

(لوحة ؟) لوحة فنية بخط غزلان بك مستخدمًا الديواني على النمط الغزلاني.

تتلمذ على يديه عدد كبير من خطاطي مصر المبدعين» توفي غزلان بك.٠

كتب المونوجرام بنوعين من الخطوط الأول هو الخط الديوانى» والثانى هو الحلية الزخرفية التي ظهرت في خط التاج وترجحع نشأة هذا الخط إلى العصر العثمانى» وقد سُمى هذا الخط بالديوانى؛ لاستعماله فى الدواوين العثمانية» وقد كان هذا الخط قديمًا في الخلافة العثمانية سرًا من أسرار القصور السلطانية لا يعرفه إلا كاتبه أو مَن ندر» لذلك كانت تُكتب به جميع الأوامر الملكية والإنعامات والفرمانات» وينقسم الخط الديواني إلى نوعين: “ديواني رقعة» وهو ما كان خاليًا من الشكل والزخرفة» ولابُدٌ من استقامة سطوره من أسفل فقط؛ “ديواني جلي” والجلي بمعني الواضح الظاهر» وهو ما تدخلت حروفه وكانت سطوره مستقيمة من أعلى ومن أسفلء ولا بد من تشكيله بالحركات وزخرفته؛ حتى يكون كالقطعة الواحدة.

وظهر خط التاج؛ نتيجة لرغبة الملك فؤاد الأول في ابتكار صور للحروف الهجائية تؤدي ما تؤديه الحروف الكبيرة “ماع16 [0غزمة0’» فى اللغات الأجنبية» ابتكرها محمد محفوظ ‘“خطاط ديوان نظارة المعارف العمومية» وهو من تلاميذ محمد موانس وعمل أيضا خبيرًا للخطوط بالمحاكم المصرية» وترجع تسمية هذه الحروف الجديدة باحروف التاج’؛ لأن صاحب التاج - يقصد الملك فؤاد - هو صاحب هذه الفكرة.

وتتلخص فكرة التاج في أنها زيادة فنية بوضع ’حلية متولدة من جسم الحرف نفس“ على شكل

“حرفي اللام ألف مقلوبة أعلى الحرف» أما في خط الرقعة فهي مجرد شكل يشبه الرقم 8 ’» وتوضع فوق الحرف الأول للكلمة؛ إلا حرف الكاف التي توضع

تعتمد فكرة التصميم أساسًا علي الشكل البيضاوي والحركات الدائرية نتيجة لامتدادات غير أساسية من الحروف؛ بحيث تُكوّن التصميم البيضاوي لشكل المونوجرام مع خلق حلية بيضاوية تمثل تلك الحلية حروف خط التاج بشكل مقلوب؛ وفي بعض الأحيان تكون بوضعها الطبيعي كمافي مونوجرام فاروق الأول ولا للعهدء وتكوين وترتيب الكلمات يقوم على كتابة اسم الملك فقطء وكلمة ”الأول“ كأساس حامل لاسم الملك» دون أية إضافات أو عبارات أخرىء كما في المونوجرام الخاص بالملك فؤاد الأول والمونوجرام الخاص بالملك فاروق (شكل“).

(لوحة ) مونوجرام الملك فؤاد الأول؛ ومونوجرام الملك فاروق.

يمكننا أن نلمس تطور المونوجرام من خلال الاستخدامات المختلفة له» فلم يعد قاصرًا على كتابة أسماء الأفراد فقط» بل تعداه ليكون رمرًا لبعض مؤسسات الدولة» وأيضًا كتبت به بعض العبارات

المختلفة» ويمكننا أن نعتبر خروج التكوين عن المألوف - وهي الأسماء - وكتابة أكثر من شيء به تطورًا مقبولاً» إلى جانب ذلك فقد تم كتابة كثير من الآيات القرانية الكريمة معتمدة بشكل أساسي على هذا التكوين والشكل.

نلمس بعض الصعوبة في التميبيزن بين مونوجرامين للملك فؤاد الأول وأيضًا مونوجرام الملك فاروق الأول؛ خصوصًا لاشتراك الاثنين في حروف أساسية مثل حرف الفاء والواو» وعمومًا فإن سمة أساسية من سمات الشارات الكتابية هى التشابه الشديد, وبالتالى صعوبة القراءة والتمييز بين أشكالها المتنوعة. ْ

ونعني بهذا المصطلح فكرة “قصر“’ استخدام الشعار على الذات الملكية وحدهاء أم تعداه ليكون للأشخاص العاديين» ويمكننا الزعم أن المونوجرام

المجموعة الأولى: “الأسماء الملكية“ الاسم المصمم

-١ الملك فؤاد الأول غزلان بك ؟- فاروق *وليّا للعهد غزلان بك

(لوحة ؛) استخدام لتصميم المونوجرام كشارة لعلامة تجارية.

لم تظهر له القوانين التي تقصر استخدامه على أفراد الأسرة المالكة وحدهاء بل وجدنا الكثير من التصميمات ظهرت في العصر الملكي لأشخاص عاديين (شكل 5)؛ بل وعلى واجهات المباني» وأيضًا صممت للكثيرين من الملوك الأجانب. النماذج

يمكن تقسيم النماذج التي وصلت إلينا إلى ثلاث مجموعات رئيسية» الأول وهو الذي يتعلق بأفراد الأسرة المالكة المصرية» والثانى هو ما يتعلق بالشخصيات العامة» وأخيرًا ثالمًا تصميمات أخرى.

ه- اسما الملك فاروق وفريدة وقت عقد قرانهما سنة 317 ام.

  • الأميرة فوزية ’الإمبراطورة» زوجة الشاه>

لح تصميمات أخرى» - والثانى ”عيد الميلاد’. 0/7

المجموعة الثالثة: “المونوجرام على الوثائق والآثار ال ختلفة’ .

المجموعة الثانية: “الأسماء الأجنبية“

فاروق» والملكة فريدة على جانبي الطابع» يناير 314 ١م.

اسم ‘الملك سعود’» تصميم مكاوي.

الشارات الكتابية في مصر في عصر أسرة محمد علي )151517-١805(

من المونوجرامات الملكية المصرية؛ لتساعد الباحثين فى دراسة وثائق فترة ما قبل ثورة يوليو .١31551

*- المساهمة في وضع منهجية تتجاوز مفهوم الشكل

ه- إدراك نقاط مختفية بالنسبة للخط الغزلانى» الذي يعد

بمثابة ميلاد جديد لخط قديم يمثل المدرسة المصرية في الخط العربي

ابن خلدون,» عبد الرحمن بن محمد (ت 6٠١/ ه). المقدمة» حققها الجزء الثاني (القاهرة» ١98١م): 551.

أتفتي على شرح والتفريق بين مفهوم الكتابة إلى عدة مصطلحات» أولا: الكاليجرافي #إطامه:ع02111: وهو العلم الذي يُعنّى بدراسة خسن الخط وجماله وفنون الكتابة» ويطلق هذا المصطلح على الكتابة العربية والكتابة الصينية» ثانيًا: الإييجرافي #تامهمئ نام وهو علم يهتم بدراسة أنماط الخط والكتابة وأشكال الحروف الهجائية وتطورها ومحاولات التجميل والتطوير للخطوط المختلفة» ثالنًا: الباليوجرافي تإطام291608:2: وهو علم دراسة الكتابات القديكة» وهي كلمة مُكونة من مقطعين يونانيين» الأول بالايوس ويعني قديم والثاني جرافين ويعني يكتب. ويُعنّى بدراسة أسلوب الكتابة والمواد المستخدمة فيها وما يتعلق بها . وعلى الرغم من وضوح المعاني الثلاثة من حيث المفهوم ودلالاته» ومنهجية البحث وأصوله لدى الباحث الغربي؛ فإن الأمر يختلف اختلاقا أكثيرا عند الباحثين العرب» البحثية والمنهجية, الأمر الذي أضر بعلم الكتابة و في اط الي فؤاد الأول ابن الخديو إسماعيل ولد في ١5 مارس 85/8 ١م؛ تعلم في إيطاليا وتخرج في كليتها الحربية» عن بعد تخرجه ياورًا للسلطان عبد الحميد الثاني» عاد إلى مصر سنة امم وعني بشئون الثقافة فرأس اللجنة التي قامت بتأسيس وتنظيم الجامعة المصرية الأهلية وذلك عام 5 0٠5١م» وعند وفاة أخيه السلطان حيسين كامل عام 911١م اعتلى عرش مصره ثم تغير اللقب وأصبح ملكا بدلا من سلطان وصار

ينادى.ملك مصر منذ إعلان استقلال مصرفي ١١ مارس 3717١م, في صيف 975١م عقدت معاهدة بين مصر وبريطانيا اعترفت الأخيرة

ممصر دولة مستقلة» وفي عهده قامت ثورة 315 ١م؛ فاضطر الإنجليز

إلى رفع حمايتهم عن مصر والاعتراف بها ملكة مستقلة ذات سيادة» فأعلن الاستقلال في ١١ مارس 975١م, وتأليف أول وزارة شعبية برئاسة الزعيم سعد زغلول في يناير 5 457١م, توفي الملك فؤاد في قصر القبة في 8 1إبريل ١417 ودفن بمسجد الرفاعي» وخلفه على العرش ابنه الملك فاروق. عن عصر الملك فؤاد وحكمه. انظر: يونان لبيب رزقء فّاد الأول المعلوم والمجهول؛ سلسلة التاريخ - الجانب الآخر - إعادة قراءة للتاريخ المصري (القاهرة» ١٠٠٠م)؛ عبد العظيم رمضانء تطور الحركة الوطنية في مصر من سنة 951 ١1-/3154١م» (بيروت» الوطن العربي» بدون تاريخ)؛ مارسيل كولومب» تطور مصر 4 1917م -0. 965١م ترجمة: زهير الشايب» تقديم: أحمد عبد الرحيم مصطفىء ( القاهرة» مكتبة مدبولي).

يونان لبيب رزقء فؤاد الأول» .١6١

مصطفى كمال أتاتورك: ولد بسلانيك سنة ١/8١م» هو مؤسس النظام الجمهوري التركي» التحق في صباه بالكلية الحربية» واشترك ضابطا في الثورة التي قامت سنة / م كما شارك في حرب البلقان سنة 911١م والحرب العالمية الأولى سنة 4 ١31١م, نظم حزب الشعب الجمهوري وكون حيشا لمحاربة االجيش اليوناني والإنجليزي الذي كان قد احتل أزمير وسامسون وخرج عن طاعة السلطان محمد وحيد الدين» وأقام منافسًا في أنقرة» وانتهز فرصة قيام خلافات بين الحلفاء ء فشن هجومًا قويّا على اليونانيين وطردهم عامي (55-1951ؤوامي وأعلن في ١ نوفمبر 377١م إلغاء السلطنة, وعقد سنة 377 ١م, معاهدة ‘لوزان’ مع الحلفاء» وأقام جمهورية تركيا وانتخب رئيسًا لها» وظل محتفظا بالرئاسة طوال حياته» وفي سنة 974١م, منحته الجمعية الوطنية لقب “أتاتورك’» فصل بين الدين والدولة» واستبدل الحروف اللانينية بالحروف العربية» وجعل القانون المدني يقوم على أصول التشريعات الأوروبية» وتوفي سنة 518 ام.

محمد الخير عبد القادر» نكبة الأمة العربية بسقوط الخلافة العثمانية *دراسة للقضية العربية في خمسين عامًا 1 ١375-1١م’ (القاهرة» د اهاره 98 ١م).

منير البعلبكي» قاموس المورد (لبنان» 40١955 5/5.

سهيل إدريس» قاموس المنهل (بيروت» 319/7 ))١ 796.

يحلة مدرسة تحسين الخطوط» 64 ؟.

طاهر الكرديء تاريخ الخط العربي وآدابف .5”905١

يحلة مدرسة تحسين الخطوط» 64 ؟.

طاهر الكرديء تاريخ الخط العربي وآدابف .5”905١

يحلة مدرسة تحسين الخطوط» 64 ؟.