بمناسبة زيارته للإسكندرية عام 2016م — وهي مناسبةٌ نادرة قلّما تتكرّر — نستعرض سيرة البروفيسور أغور درمان، أحد أعلام الخط العثماني.
وُلد أغور درمان في باندرما سنة 1935م، وتخرّج في كلية الصيدلة بجامعة إسطنبول سنة 1960م. وبعد أن مارس هذا العمل بشكلٍ حرّ في المدة من 1963 حتى 1978، تولّى رئاسة وقف البترول التركي سنة 1977م، ثم أصبح مستشارًا للفن في مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا) التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بإسطنبول سنة 1981م وما زال. تعلّم الخط على يد نجم الدين أوكياي (1898–1964م)، أستاذ الخط العربي بكلية الفنون الجميلة، وحصل على الإجازة في الخط عام 1960م، كما استفاد من غيره من الأساتذة. ومن عام 1961م عمل على تعليم فنون الكتابة الخطية والتعريف بها، ومُنح شهادة الأستاذية في الفن من جامعة معمار سنان سنة 1997م، ويدرّس فيها منذ ذلك التاريخ. وقد ابتعثته وزارة الثقافة التركية للتعريف بفن الخط العربي إلى القاهرة عام 1976م وجدة عام 1980م، وابتعثه مركز الأبحاث للتاريخ والفنون إلى بغداد عام 1988م، والكويت عام 1992م، وإسلام آباد عام 1994م، والقاهرة عام 1997م، وتونس عام 1997م.
له أكثر من 247 بحثًا منشورًا، ومنها مؤلفات مستقلة مثل: المجزع في الفنون التركية، ونوادر من فنون الخط التركية، وفن الخط في الثقافة الإسلامية، وأخيرًا كتاب “مدرسة الخطاطين”، وغيرها …نشرت ترجمات لبعض منها بلغات الإنجليزية والفرنسية والعربية واليابانية.